أمِنْ مَحار البَحْـر انـبَـثـقـتِ أمْ مِنْ خَـلفِ السُّـكونْ أمِـنْ حُـبـَيـْباتِ المطرْ فأنْتِ أكبرُ مِنْ رُُُُُُُُُُُُُُؤايَ،و مِنْ كلِماتي، وَ مِنْ أفكاري،وَ مِنْ عالمي، وَ أكبَرُ مِنْ أنْ أكونْ أيُّ ذِ كْرى بَقِـيَّتْ ؟ أيُّ ماض ٍ ! كُلُّ شَيْءٍ يَنْأى كُلُّ شَيْءٍ يُمَحَّى ِبحُضوركْ ها أنَذا.. وها زَمَني صُوَّ ري تَرْمُقُني،تَسْتَجْوبُني وَتَقولْ : كَمْ عِشْتَ في المَجْهول أيتُها الرَّابِضَة ُ فوقَ جُفوني كوني أكثرَ عُمْـقـًا أكثرَ اسْـتِـئْـثارًا بي فأ نا أ كـرَ هُ غـيركِ أ نْ يَـسْـتـحـوذ ني أبْغَضُ غَيركِ أنْ يَملكني ها أنَذا أكَـرِّ رُ ها ها أنْـتِ مَنْ تُـكـر ِّر ُني. نُـلـقِِّحُ حاضِـرنا لجُـذ ورٍ في الغابرْ تـتعاقبْ أُمْسياتي، تـتوالى فأرفضُهَا ولا ترفضُني هَـكـذا أتــنـاقـضْ بين منْ أطردُه ، ويَــسـتـقـبلـني تَــعـِـبٌ أيا لؤلؤة جاءتْ لتوقظني مُجْهدٌ أيا زَمَنًا بلا حُـلم يُؤرِّقُني تَـدَاعَيْ جُـدْ را نَ الرَّفـضْ تساقطي أقواس السؤال َوتجانسي أيتها الفُصول الأرضية جَسَدي احْتمالْ وَ وُجودي احتمالْ وأنا الإيقاعُ النَّابذُ لأيِّ احْتِلالْ
.
.
الاربعاء, 16 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








