أقصُّ عليكِ الآنَ زَمنًا كان حُضورنا فيهِ أحْيانا حُضورًا حائرًا أبَدَا حُضورَ هُروبٍ وكِتمانَا بَكتِ السَّماءُ ِرثاءً لِمَوْلِدِهِ و ُربَّما حينَ أجْهَضناهُ أبْكانا سُـؤالا ً حاضِرا لا شِفاهَ لهُ كلامًا صامتـًا ولسـانـَا غِـيابَ حُضور لِمُلهمةٍ رَذاذ ًا كانتْ حَريقـًا ونيرانــَا سَـأرْوي بُزوغًا غابَ قَبْلَ مَشْرقِهِ وشَكٍّ بنا، كانَ إيمانا بداياتٍ خلقتِ مِنها أملاً وتركتِها حَبيسة ظنٍّ فنِسيانــا وأسْرارًا.... طلبتِ الصَّمتَ لها أوَحْدي لي قيلت وقدْ قيل :إثنانا سألتُ الصَّمتَ هلِ الضَّوْضاءُ تَعُجُّ بهِ أمْ إنَّ للصَّمتِ تَعبيرًا وتِبيانا فأجابني صوتُ صَدْعِ النفوس بما لم أعْـطِهِ وزنا و لا قَدَّرتُهُ حُسْبانا أتسمَعينَ أنَّاتِ الصدوِر بما أنَّ المسيحَ بهِ زورًا ... وبُهتانا
فَهَلْ تَشعُرينَ بما أُحِسُّ بهِ أمْ قولي زَعْمٌ لِما لم يكُنْ أو لِما قدْ كانَ؟ أأقص سيدتي عن سفرٍ أم رحيلٍ كُنتِ المُسافر فيهِ والرُبانَ حُضورًا َصنعتِ من تَـلِّهِ مُدناً ومن سَهلهِ نخيلاً ، زهورا، ورُمّانا سَـأحكي إنْ كانَ الحَكْيُ يُسْعِفُني ورُبما... كان جِسر هَدْيٍ وقُربانا وحالةً صُغْرَى لفضِّ حجابِ البُعدِ بين هَذي الآنَ وأحيانا سَأحْكي إطْلالة ً بِضيقٍ عاشَتْ وَفي ألم سَحابًا كانتْ، سَرابًـا ودُخّانا وأقولُ اليومَ ليتَ مُدرِكًا أنها قَدَري وماذا تُفيدُ ليتَ هذا الآن لا تَحْسَبي نُطقي تَجْسيدا لآلِهةٍ وَلا هُو اسْتِعْطافٌ لِمُدبرَة فَما كانَتِ الشمسُ لي ربًّا وَلا عَبدتُ أوثانَا ضَمّدتِ جُرحًا كنتُ في خَلقِهِ سَبَباً أزال الجُرحُ؟ أم سيبقى قائمًا أزمانا لا تسألي عَما أريدُ الوصول إليه فأنتِ أدرى وما كنتُ إنْ بَقِيَّ الجُرْحُ أو كانَ فخوفٌ مجهولٌ بعينيك يُرعبني، ويُكسِبُني قنوطـًا وسُلوانا فَحَسْبي بما قَدْ يَجودُ الزَّمانُ بهِ وللأيام تَقديرٌ يكونُ حُكمًا و ميزانا العلوي حسن
.
.
الاثنين, 07 يناير, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 07 يناير, 2008 04:47 ص , من قبل moniah
من ألمانيا
من ألمانيا

العلوي حسن
صباحك دافئ
مبارك المدونه وأتمنى لك التوفيق ان شالله
تقبل تحياتي وباقات جوري معطره
منيه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










تنفرد بالعزف في بحر الكلمات
ويعلو صوت ايقاعك على كل الاصوات
وتتغنى الناي بعذب حروفك
لتجعل منها اجمل النغمات
لكلماتك لغات تتغنى بها العذارى
تقبل مروري وباقة من الورد اقدمها
تحياتي ..
http://lady5reem.jeeran.com/reem1/